مقومات التطريب في الاغنية العربية من وجهة نظر متخصصة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان اﻟﺘ ارث اﻟﻐﻨﺎﺌﻲ اﻟﻤوﺴﻴﻘﻲ اﻟﻌرﺒﻲ ﻴﺘﻤﻴز ﺒﺎﻟﺘﻨوع ﻓﻲ اﺸﻛﺎﻟﻪ اﻟﻐﻨﺎﺌﻴﺔ اﻟﻤﺘﻌددة ٬ وﻫذا اﻟﺘﻨوع
ﺠﻌﻝ ﻟﻛﻝ ﺸﻛﻝ ﻏﻨﺎﺌﻲ او ﻤوﺴﻴﻘﻲ ﻟﻪ ﺴﻤﺎت وﻤﻘوﻤﺎت ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋن اﻻﺸﻛﺎﻝ اﻻﺨرى اﻟﻤوازﻴﺔ ﻟﻪ ٬
ﻤﺜﻝ اﻟﻤوﺸﺢ او اﻟﻨﺸﻴد او اﻟﺘ ارﺘﻴﻝ او اﻻﻏﻨﻴﺔ اﻟﺤﻤﺎﺴﻴﺔ او اﻏﺎﻨﻲ اﻻطﻔﺎﻝ او اﻏﺎﻨﻲ اﻟﻌﻤﻝ ٬ ﻛﻝ ﺘﻠك
اﻻﻨﻤﺎط ﻟﻬﺎ ﺴﻤﺎت وﻤﻘوﻤﺎت ﻤﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ ٬ اﻤﺎ اﻟﺴﻤﺔ اﻟﻐﺎﻟﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﺘﻼزم اﻟﻐﻨﺎء واﻟﻤوﺴﻴﻘﻰ
اﻟﻌرﺒﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺴﻤﺔ اﻟﺘطرﻴب ٬ وﻫذﻩ اﻟﺴﻤﺔ ﻤوﺠودة ﻓﻲ اﻏﻠب اﻻﺸﻛﺎﻝ اﻟﻐﻨﺎﺌﻴﺔ واﻟﻤوﺴﻴﻘﻴﺔ ٬ ﺒﺸﻛﻝ
ﻤﺘﺒﺎﻴن .وﻓﻲ ﻋﺼرﻨﺎ اﻟﻤﻌﺎﺼر اﺨذت ﺴﻤﺔ اﻟﺘطرﻴب ﺘﺄﺨذ ﻤداﻫﺎ ﺒﺸﻛﻝ واﺴﻊ ﺤﺘﻰ اﺼﺒﺢ ﻟﻬﺎ
ﺨﺼوﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺒﻌض اﻻﻏﺎﻨﻲ ٬ وﺒدأ ﻴطﻠق ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻻﻏﻨﻴﺔ اﻟﺘطرﻴﺒﻴﺔ او اﻟطرﺒﻴﺔ ٬ وﺨﺎﺼﺘﺎ ﻓﻲ
اﻟﻨﺼف اﻻوﻝ ﻤن اﻟﻘرن اﻟﻌﺸرﻴن ٬ ان اﻟطرب ﺤﺎﻟﺔ اﺴﺎﺴﻴﺔ ﻓﻲ اﻻﻏﻨﻴﺔ اﻟﻌرﺒﻴﺔ وﺘﻌﺘﺒر ﻤن ﺴﻤﺎﺘﻬﺎ
اﻟﻤﻤﻴزة ٬ ﻴﻬدف اﻟﺒﺤث ﻤن ﺨﻼﻝ ﻫدﻓﻪ ٬ اﻟﻛﺸف ﻋن ﻤﻘوﻤﺎت اﻟﺘطرﻴب ﻓﻲ اﻻﻏﻨﻴﺔ اﻟﻌرﺒﻴﺔ ﻤن وﺠﻬﺔ
ﻨظر اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴن اﻟﻤوﺴﻴﻘﻴﻴن ٬ وﻤن اﻟﻨﺎﺤﻴﺔ اﻟﺒﻨﺎﺌﻴﺔ ﻟﻠﻤﻛوﻨﺎت اﻻﺴﺎﺴﻴﺔ ﻟﻼﻏﻨﻴﺔ اﻟﻌرﺒﻴﺔ وﻫﻲ
اﻟﻛﻠﻤﺔ واﻟﻠﺤن واﻻﻴﻘﺎع واﻻداء ٬ وﻟﻴس ﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ اﻻد ارك اﻟﺤﺴﻲ واﻟﺠﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺘذوق ٬ ﺤﻴث ﺘم اﻋداد
اﺴﺘﻤﺎرة اﺴﺘﺒﺎﻨﺔ اﺤﺘوت ﻋﻠﻰ ﺜﻼﺜﻴن ﻓﻘرة ٬ ﻗﺴﻤﺔ اﻟﻰ ارﺒﻌﺔ اﻗﺴﺎم ٬ وﺘم ﻋرﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺸرﻴن
ﻤﺘﺨﺼص ﻓﻲ اﻟﻤوﺴﻴﻘﻰ ٬ ﺜم ﺒﻌد ذﻟك ﺘم ﺘﺤﺼﻴﻝ اﻟﻨﺴﺒﺔ اﻟﻤؤﻴﺔ ٬ واﺴﺘﺒﻌدت اﻟﻔﻘ ارت اﻟﺘﻲ ﺤﺼﻠت
ﻋﻠﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﺘﺤت اﻟﺨﻤﺴﻴن ﺒﺎﻟﻤﺌﺔ ٬ ﻓﻛﺎﻨت اﻟﻤﺤﺼﻠﺔ اﻟﻨﻬﺎﺌﻴﺔ ﻟﻤﺠﻤوع ﻤﻘوﻤﺎت اﻟﺘطرﻴب ﻓﻲ اﻻﻏﻨﻴﺔ
اﻟﻌرﺒﻴﺔ ﻫﻲ ﺜﻼﺜﺔ وﻋﺸرون ﻓﻘرة ٬ ﺘﻤﺜﻝ ﻤﻘوﻤﺎت اﻟﺘطرﻴب ﻓﻲ اﻻﻏﻨﻴﺔ اﻟﻌرﺒﻴﺔ ﻤن وﺠﻬﺔ ﻨظر
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.