التحولات النصية من القصيدة إلى النص المفتوح / محمد تركي النصار أنموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يظل النص الأدبي لا سيما الشعري عالماً منفتحاً في دلالاته وظلال معانيه وأفكاره ورؤاه، ذلك ما يجعلنا نعيش مع النص في كل عصر، وفي العصر الحديث صار النص قضية أكثر تعقيداً وعمقاً في انفتاحه على الرموز الأسطورية والأقنعة و العوالم الما ورائية وسبر أغوار الذات حتى أصبح التعامل مع جماليات النص الشعري الحديث مشوباً بالتأني والتأخير المعرفي، إذ لم يكن الرأي النقدي مجرد انطباعات وتأثرات ذاتية، بل صار ثقافة ومعرفة ثراء رؤيوياً، بعد أن قام الشاعر الحديث بتوظيف تقنيات شعرية باستعمال بنيات أسلوبية يطرز بها خطابه الشعري الجديد، فصار للجملة الشعرية موقعها ووقعها الصوتي، وطاقاتها الإيحائية المنفتحة، وما دام النص الأدبي بكل تشكيلاته قد تحول من الشكل القديم (الشفاهي ) إلى شكل جديد يعتمد فيه القراءة والتأمل، فلا بّد من أساليب خاصة بتوظيف الفراغات وتقطيع الحروف والمسكوت عنه بتكوينات النص الأخرى المكملة بجماليات التشكيل الشعري (1) . وهذا ما أدى الى ظهور النص المفتوح في الأدب العالمي .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.