الكنيسة القبطية واثرها السياسي في مصر في العهد الملكي 1918-1952

محتوى المقالة الرئيسي

م.د.ليث احمد علي

الملخص

يهدف هذا البحث الى دراسة الأثر السياسي للكنيسة القبطية في العهد الملكي والى أي مدى كان هذا الدور فاعلاً وما هي محدداته التي جعلته يأخذ صيغة معينة مغايرة لما حصل في المراحل التأريخية اللاحقة لاسيما في عهد الرئيس محمد أنور السادات التي كان للكنيسة نشاط ملحوظ وقوة معارضة لها ثقلها، تم الاعتماد على المنهج الوصفي والتاريخي في عملية إعداد هذا البحث وهو ما يتطلبه هكذا نمط من الدراسات، وقد خلص البحث الى ان الكنيسة القبطية وان ابتعدت عن كل ما له صلة بالسياسة بفعل بنائها الفكري إلا أنها ساهمت في دعم وتأييد كل ثورات مصر: 1882، 1919، 1952، وانها دافعت عن قيمها وأصالتها ومبادئها المؤسسة على الايمان الأرثوذكسي بوجه التيار الليبرالي العلماني الذي مثله المجلس الملي الذي دأب على تحجيم دورها وتقليص مكانتها وتأثيرها في الطائفة القبطية لصالحه انعكاساً للتطورات الواسعة التي شهدها المجتمع المصري منذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى قيام ثورة 23 تموز 1952.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الكنيسة القبطية واثرها السياسي في مصر في العهد الملكي 1918-1952. (2023). مجلة كلية التربية الاساسية, 29(119), 1117-1071. https://doi.org/10.35950/cbej.v29i119.10565
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

الكنيسة القبطية واثرها السياسي في مصر في العهد الملكي 1918-1952. (2023). مجلة كلية التربية الاساسية, 29(119), 1117-1071. https://doi.org/10.35950/cbej.v29i119.10565