منظور العدالة في فكر الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنّ دراسة سيرة أهل البيت عليهم السلام تُعدُّ إحدى اللبنات الأساسية لسلّم البناء العقائدي والفكري والسياسي والاجتماعي الذي ارتضاه الإسلام منهجاً لتقويم العقيدة وتنظيم السلوك، وذلك لما عرفوا به من فضل عظيم وما أحرزوه من مكانة متميزة في تاريخ الإسلام.
يرى الكثير وعبر التاريخ أن مفهوم العدالة مفهوم غامض لا وجود له، ولا بالإمكان تحقيقه من قبل أي مجموعة كانت بصورة كاملة أو تطبيقه على الأرض، وإذا ما جرى تطبيقه في المجال السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي ما هو إلا محاولات يقصد من ورائها الحفاظ على الحقوق التي اقرها القانون الطبيعي والأخلاقي. لقد كان النبي محمد r وال بيته الأطهار النموذج الأرقى في تطبيق وتحقيق العدالة من إحقاق الحق ونصرة المظلوم والاستقامة في السيرة قولاً وفعلاً، فقد جسد التسامح والتفاعل بشكل صادق وصحيح لم يرقى إليه احد.وهنا تناولنا مفهوم العدالة في فكر الامام موسى بن جعفر عليهم السلام، فكان الحلم من ابرز صفات الإمام موسى عليه السلام فقد كان مضرب المثل في حلمه وكظمه الغيظ، يعفو عمن أساء أليه، ويصفح عمن اعتدى عليه، ولم يكتف بذلك وإنما كان يحسن لهم ويغدق عليهم بالمعروف ليمحو بذلك روح الشر والأنانية من نفوسهم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.