الظواهر الدلالية في القراءات الحديثية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الكلام وسيلة تواصل يراد به إيصال المعنى من أجل تبادل الأفكار وهذا يوجب أن يكون هناك تناسب بين الكلمة والمعنى الذي تدل عليه ، ويوجب أيضًا أن يكون هناك مواءمة بين الدال وما يحمله من فكرة ، وبين السياق الذي ترد فيه ، ويعد النص الحديثي من النصوص التي تشهد تناسقًا دلاليًا واضحًا ، ولافتًا للنظر ، ومن أشكال هذا التناسق الدلالي ، التلون الدلالي التابع لتغيير قراءة بعض الألفاظ في النص الحديثي ، ولم يقف تأثير التغير الدلالي التابع للتغير اللفظي في النص الحديثي على التغير المعجمي ، وإنما تعداه ليضم تغيرًا في دلالة بعض الظواهر من حيث الجانب الأعرابي ، وهذا ما أثبته هذا البحث ، فقد تبين أن هناك ظواهر في النص الحديثي أختلف في قراءتها وأدى هذا الاختلاف إلى اختلاف المعنى المعجمي ، وهناك ظواهر اختلف في قراءتها وأدى ذلك الاختلاف إلى تغير في دلالة اللفظ المتعلقة بالإعراب .وفي كلا الحالتين وجدنا أن اختلاف القراءة اللفظ واختلاف معناه قد لا يغير من مواءمته للنص الذي ورد فيه ، أو قد يغير بشكل طفيف يساعد بدوره على تقوية القراءة الأخرى للفظ . هذا ما تبين لنا من خلال تحليل النصوص الحديثية التي ضمت ظواهر دلالية اختلف في قراءتها .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.