آراء العلماء في خبر (مَن ) الشرطية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فالشرط من الأساليب التي أهتم بها الدارسون ، وهو من الأساليب الانشائية التي تقوم على تلازم جملتين وارتباطهما بأداة الشرط ، تكون فيه الجملة الأولى سببا للثانية ، وعدم حدوث الأولى يعني عدم حدوث الثانية . واصطلح النحويون عليه بـ (الجملة الشرطية )والتي تُبنى على ثلاثة عناصر : أداة الشرط وجملة فعل الشرط وجملة جواب الشرط . ولأدوات الشرط صدر الجمل الشرطية فكلّها تقع في صدر الجملة فمنها حروف، منها أسماء، وظروف، وتقسم من حيث العمل على : أدوات جازمة، وغير جازمة، وتختلف في معانيها، وإعرابها فلكلّ أداةٍ منها معنىً تختص به. ووقوع (مَن) الشرطية مبتدأ واختلاف العلماء في خبرها وهو موضوع البحث . عرضتُ آراء العلماء واختلافهم في خبر (من) الشرطية إذا وقعت مبتدأ فلهم في ذلك ثلاثة آراء أن تكون جملة فعل الشرط وجواب الشرط معا هما الخبر، أو جواب الشرط هو الخبر أو فعل الشرط هو الخبر. وذكرتُ أنّ سبب الخلاف الذي وقع فيه العلماء هو خلافهم أصلا في تحديد معنى الجملة فلم يتفق علماؤنا على معناها.
وعرضتُ الردود على الرأيين الاول والثاني ثم بينتُ أنّ الرأي الثالث وهو الرأي الذي رجحه ابن هشام واطلق عليه الدكتور مازن المبارك المنهج الأسد ، وهو ما أراه أنا أيضا فهو الرأي الأصح. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.