أساليب السلوك القيادي لمعلمي التربية الرياضية بدلالة الالتزام التنظيمي من وجهة نظر المشرفين لبعض مديريات التربية في العراق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف البحث الحالي الى التعرف على أساليب السلوك القيادي والالتزام التنظيمي من وجهة نظر المشرفين في بعض مديريات تربية في العراق وكانت مجالات البحث تتكون من المشرفين في بعض مديريات تربية العراق وقدم تم تطبيق البحث للمدة من 21/ 12 /2021 الى 2/ 8 / 2022.
في مقر مديريات التربية في العراق وتكمن مشكلة البحث في ان معظم المعلمين وفي جميع الفعاليات الرياضية تعاني من ضعف المستوى في الاداء وتدني نتائج الفريق المدرسي وعدم الانسجام وغياب الروح التعاونية بين اللاعبين وعدم الاهتمام بتوجيهات المدربين وهذا ربما ناتج عن ضعف الالتزام التنظيمي للإدارة الرياضية مع لاعبيها من توفير كافة الامور المعنوية والمادية واللوجستية مما يخلق حالة عدم الثقة والالتزام ولانضباط بين المعلمين وادارة المدرسة وهذا يسبب مشكلة ربما تخلق فجوات عميقة. لذا ارتأ الباحثتان في الخوض في غمار هذه المشكلة., وكانت ابرز الاستنتاجات هي صلاحية مقياسي أساليب السلوك القيادي والالتزام التنظيمي الذي قام الباحثتان بأعدادهما في قياس أساليب السلوك لقيادي والالتزام التنظيمي ,تمتع معلمي التربية الرياضية في بعض مديريات التربية في العراق بمقدار جيد من (السلوك القيادي, الالتزام التنظيمي) , وجود علاقة ارتباط ايجابية بين أساليب السلوك القيادي والالتزام التنظيمي من وجهة نظر المشرفين في بعض مديريات التربية في بغداد وكان منهج البحث المنهج الوصفي بأسلوب المسح والعلاقات الارتباطية والدراسات التنبؤية، لملائمته طبيعة الدراسة الحالية, اشتمل مجتمع البحث على جميع أعضاء الهيئات الادارية للأندية الرياضية في العراق للموسم الرياضي (2021-2022) والبالغ عددهم (840) عضو موزعا على(105) مديرية, وقد تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية بأسلوب القرعة والتي تكونت من (216) مشرف في مديريات تربية النشاط الرياضية في العراق. وابرز التوصيات الاستفادة من مقياسي أساليب السلوك القيادي والالتزام التنظيمي الذي قام الباحثتان بأعدادهما في قياس أساليب السلوك القيادي والالتزام التنظيمي, اعمام نتائج الدراسة الحالية على معلمي التربية الرياضية في العراق, تأكيد العناية بعناصر العملية الادارية وجعلها من أولويات العمل الاداري حيث يعد ركيزة النجاح في مديريات النشاط الرياضي ,التأكيد على أبعاد أساليب السلوك القيادي لمالها من أهمية بتشكيل الصفات السليمة لدى معلمي التربية الرياضية والتي تناسب القيم السائدة بالمجتمع الرياضي ,العمل على ترسيخ الالتزام العاطفي لكونه مبنيا على درجة ارتباط الفرد بالمدرسة من خلال المشاعر وعلاقات العمل, والالتزام المعياري الذي يكون ارتباط الفرد فيه من خلال رسالة واهداف المدرسة, الامر الذي يؤدي الى زيادة الالتزام التنظيمي, فضلا عن تعريف الاداريين بحقوقهم والتزاماتهم اتجاه المدرسة .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.