جميل الاثر في نثر الدرر من وصايا حفيد سيد البشر() الامام جعفر الصادق لأصحابه
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
جاءت فكرة البحث للتركيز على مدرسة الإمام جعفر الصادق u والتي كانت مدرسة العطاء المستمر والإنتاج الدائم في جميع المجالات الفكرية والفقهية والعقائدية.
أن الإمام جعفر الصادق u هو سادس الأئمة الاثني عشر عند الشيعة الأمامية الجعفرية، سليل بيت النبوة ووارث فضائلها ومناقبها ومفاخرها وحكمتها، وهو قائد روحي عالم بالكتاب والسنة، مجتهد في استنباط الأحكام في ضوء القران الكريم، فكان في ورعه وزهده، ودينه وتقواه، وعلمه وفقهه، مثالاً يقتدي به. وإذا ذكرنا الإمام جعفر الصادق u ذكرنا ارفع منقبة، واجل مأثرة، وأعظم شخصية من الشخصيات الرائدة في تاريخ الفكر الإسلامي، والذي كان لأقواله قوة ودعم للأمة، وأصبح كنز من كنوز العلم والمعرفة، فأوجب علينا البحث في بعض شمائله وتسليط الضوء على مواقفه التربوية والانسانية في دراسة متواضعة.ان الاهتداء بالمنهج التربوي لأهل البيت عليهم السلام يعدُّ إحدى اللبنات الأساسية لسلّم البناء العقائدي والفكري والسياسي والاجتماعي الذي ارتضاه الإسلام منهجاً لتقويم العقيدة وتنظيم السلوك.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.