سلاطين بني مرين تحت الوصاية واثرهم في تدهور الدولة (759-869هـ/1358-1465م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لعب بنو مرين دورًا هاما في تاريخ المغرب الأقصى، وشهد عهدهم ازدهارًا وقوةً في بدايته, ولكن بعد مقتل السلطان أبي عنان فارس المريني(749-759هـ/1348-1358م)، حدث تحولٌ كبير في النظام السياسي للدولة، حيث انتقلت السلطة الفعلية من يد السلاطين الصغار الذين يفتقرون الى الخبرة في الحكم، إلى يد وزرائهم الذين اتخذوا من أنفسهم أوصياء عليهم, فكان لهؤلاء السلاطين المحجوبين تحت وصاية وزرائهم تأثير سلبي على الدولة، مما أدى إلى تدهور اوضاعها في كافة النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية, وكذلك تدخل اليهود في شؤونها, وتحكموا في مقاليد الدولة, وبدأ ينتشر الفساد في جسد الدولة المرينية, واثار ذلك الشعب مما دفعهم الى عدم الرضوخ لهذا العنف, وقيامهم بثورة انتهت على اثرها الدولة المرينية, وقتل آخر سلاطينها عبد الحق بن ابي سعيد عثمان الثاني (ت869هـ/1464م), وسقوطها في النهاية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.