أثر العقيدة في بناء الأمن الفكر والحضاري للإنسان المعاصر
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف الدراسة إلى بيان معنى العقيدة ومدى اهميتها وعمق تأثيرها في المجتمعات وحياة الانسان إذ أن العقيدة في المجتمعات تعد المحرك الاساسي لعجلة تطور الحضارات فيه وعلى سبيل المثال فالاعتقاد بالآلهة في مجتمعات بلاد الرافدين كانت تعد هي احد اهم اسباب حضاراتها وثقافتها وتقدمها على المجتمعات الانسانية الاخرى فكانوا يعتقدون أن الآلهة هي التي تلهم عقولهم في بناء الحضارة وهي التي تشاركهم الحرب وتنصرهم على أعدائهم فالإنسان الحضاري المعاصر الآن صاحب العقيدة الصحيحة برى مدى عمق تأثر مجتمعه بالعقيدة ومن تعاليمها التطور والثقافة والاعتماد على نور العقل في بناء الثقافة الحضارية لمجتمعه الذي مدار عشيه الرغيد فيه فالإنسان مجبول على التطلُّع إلى حقيقة الأشياء، والأكوان، والوجود والشعور على إرضاء رغباته العقلية، والقلبية، والذوقية، بغية تقدير مكانه في هذا الكون، وفي هذه الحياة، فيتعلق من النوع بالحياة ويتعلق من العقيدة الدينية بمعنى الحياة والحضارة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.