موقف المؤسسة الدينية الاسلامية من التغيرات السياسية في العراق 1921-1970.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تصدى رجال الدين للعمل السياسي منذ سقوط الدولة العثمانية، فظهر هنالك تحالف غير معلن بين المؤسستين – ان صح التعبير- الشيعية والسنية، توافقتا على محاربة الاحتلال الجديد وتشكيل دولة وطنية، لذا ظهرت عدة حركات واحزاب دينية تتبنى تلك الرؤية منذ احداث عام 1918 في النجف وصعودا، كما تكتلت الجماعات الدينية السنية بحركات واحزاب توجت بالحزب الاسلامي العراقي . لذا لم تقف المؤسسة الدينية بشقيها الشيعي والسني موقف المتفرج من الاحداث في العراق، او من نشاط الحركات العلمانية والليبرالية التي نشطت منذ منتصف القرن العشرين .
تطرق البحث الى ظاهرة الاسلام السياسي وعلاقته بالحكومات العراقية ومدى تدخلهم بالدولة وموقف الدولة الرسمي من تلك الحركات، اذ قسم البحث الى فقرات عدة تابعت نمو الحركات الدينية في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى عام 1979 .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.