الصراع بين شطري اليمن وموقف جامعة الدول العربية منه بين عامي 1972-1978
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الصراع بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي من القضايا المهمة التي طرحت على طاولة جامعة الدول العربية في فترة السبعينيات من القرن الماضي ،حيث سعت جامعة الدول العربية من خلال ارسال العديد من الوفود الى شطري اليمن الشمالي والجنوبي وايجاد الحلول المناسبة لذلك الصراع، وكان النزاع الحدودي عام 1972 من اشد النزاعات الحدودية التي طرحت على الجامعة العربية ، استطاعت جامعة الدول العربية للفترة ما بين 1972-1973 ، الى تسوية جميع الصراعات وعقد اتفاقية القاهرة وبيان طرابلس. اللذين وضعا شروط الوحدة اليمنية وارساء دعائم الاستقرار تحت مضلة جامعة الدول العربية، وكان لتجدد الصراعات بين شطري اليمن للفترة ما بين 1974-1978 وما رافقها من اغتيالات القيادات السياسية في الشطر الشمالي من اليمن وتبادل الاتهامات بين الشطرين اثرت في توقف مباحثات الوحدة، وصدور اقوى القرارات من جامعة الدول العربية منذ تأسيسها والمتمثل بتجميد عضوية اليمن الجنوبي في جامعة الدول العربية وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين دول الجامعة العربية واليمن الجنوبي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.