اصالة رواية اصحاب الكساء التأريخية واثرها على الحياة الاجتماعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اكد الدين الاسلامي على بناء الإنسان قبل كل شيء؛ كونه النواة الأساسية في بناء المجتمعات، وقد كان خير دليل لهذا البناء هي حياة أهل البيت (عليهم السلام)وما سطروه من مناهج قمة في الروعة لتربية الفرد تربية سليمة صحيحة وفق المنهج المحمدي الأصيل، وكان لهم الأثر الكبير في المجتمع على مر العصور والأزمنة، طيلة حياتهم الشريفة، فهم المنار للأمة الإسلامية بصورة خاصة، وللمجتمع بصور عامة، فهم الصراط الأقوم، وحبل الله المتين، وهم الامتداد لرسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم)، والحجة البالغة على الناس، وإن افعال النبي الكريم وأقواله وتقريره ما هو إلا منهج لا بدأن يحتذى به لمن يريد أن يحيا حياة طيبة سعيدة هانئة؛ لذا فقد تم تسليط الضوء احدى نماذج البناء الانساني لدى أهل البيت عليهم السلام في هذه الصفحات عن طريق استعراض أصالة ما جاء من رواية أصحاب الكساء الخمس (عليهم السلام) في المصادر التاريخية المعتبرة والأصيلة، ومن ثم استعراض لما جاء في هذه الرواية من منهج تربوية سليم ينير الطريق لحياة اسرية طيبة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.