تطور الحركة التعليمية في الدولة العثمانية 1876- 1909م (دراسة تاريخية)

محتوى المقالة الرئيسي

د. سعد مهدي جعفر

الملخص

احتلت الحركة التعليمية مكانة خاصة في تاريخ الدولة العثمانية في عهد حكم السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909)، فقد أولى اهتماماً كبيراً بالتعليم على أسس جديدة ومتطورة في الدولة العثمانية والولايات التابعة لها، بعد ان شهدت الدولة عهداً من التخلف والجهل استمر لسنوات طوال حتى اطلق عليها بـ(الرجل المريض)، فانبرى السلطان عبد الحميد الثاني الى تبني سياسة تعليمية حديثة تقوم على اجراء اصلاح شامل في التعليم، من خلال تأسيس العديد من المدارس والمعاهد والكليات، بجانب تبني مناهج دراسية تواكب التطور الحضاري، فأحدث بذلك نقلة نوعية في الحركة التعليمية في وقت كانت الدولة بأمس الحاجة اليها بسبب تأخرها عن ركب الحضارة التي اخذت بالتقدم منذ منتصف القرن التاسع عشر، وادراكا منه ان التعليم الوسيلة الانجع لبناء تقدم الامم، اولى السلطان عبد الحميد الثاني اهتماما استثنائيا بالحركة التعليمية، من اجل بناء الدولة على اسس عصرية حديثة.


وبناء على ذلك تم تقسيم البحث الى ثلاثة مباحث رئيسية.


المبحث الاول: بدايات التعليم في الدولة العثمانية


المبحث الثاني: السياسة التعليمية العثمانية في ظل اصدار قانون المعارف العثماني


المبحث الثالث: التعليم في عهد السلطان عبد الحميد الثاني

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
تطور الحركة التعليمية في الدولة العثمانية 1876- 1909م (دراسة تاريخية). (2024). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(125), 755-769. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i125.12048
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

تطور الحركة التعليمية في الدولة العثمانية 1876- 1909م (دراسة تاريخية). (2024). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(125), 755-769. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i125.12048