موقف إمارة شرق الأردن من لجنة بيل ومشروعها بتقسيم فلسطين عام 1937
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شكلت القضية الفلسطينية أهمية كبيرة لدى الدول العربية بشكل عام وإمارة شرق الأردن بشكل خاص، وذلك بحكم الامتداد الجغرافي والترابط بين الشعبين الأردني والفلسطيني ، إذ مثلت هذه المنطقة بقعة جغرافية واحدة خلال العهد العثماني ، ثم قسمت بعد ذلك بين الدول الاستعمارية . بحكم ذلك كان للأمير عبدالله مواقف محددة ووجهات نظر مختلفة عن بقية البلدان العربية تجاه القضية الفلسطينية ومسألة تقسيم فلسطين بين العرب والصهاينة ، إذ كانت لديه رغبة قديمة بضم اراضي سوريا وفلسطين ضمن ما عرف باسم " سوريا الكبرى". سلط البحث الضوء على الموقف الأردني عبر محورين : تناول المحور الأول تشكيل اللجنة الملكية ( لجنة بيل) والموقف الأردني منها ، في حين تطرق المحور الثاني إلى تقرير اللجنة والموقف الأردني منها .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.