اليمن وممالكها في التوراة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد اليمن من ابرز الاماكن في شبه الجزيرة العربية لمكانتها الجغرافية والحضارية اذ انها تتميز بسبق حضاري في مجتمعات الجزيرة العربية في عصورها القديمة وهي واحدة من الحضارات القديمة كـ(بلاد الرافدين ، وحضارة بلاد وادي النيل) تناولتها العديد من المصادر المدونة واولها التوراة التي تعد المصدر التاريخي الأول الذي عمل على إبقاء ذكر منطقة الشرق الأدنى القديم في اذهان الأجيال خاصة بعد تأثير المنطقة بالعديد من الغزوات الفارسية واليونانية والرومانية ، فضلا عن غياب المكتشفات الاثرية ومقارنة مع المعلومات المقتضبة التي تقدمها الكتابات الكلاسيكية([i])، ولكن بعد انتشار الاكتشافات الاثرية خلال القرن التاسع عشر وبداية اكتشاف وحل الكتابات المسمارية والهيروغليفية هذا الامر الذي احدث ثورة في مجال قراءة التاريخ ولولا ذلك لبقيت التوراة مدة ويلة من الزمن مصدرا لا يمكن الاستغناء عنه فيما يخص تاريخ الشرق الأدنى لا سيما الجزيرة العربية عامة واليمن خاصة . اذ نجد ضمن اسفار التوراة العديد من النصوص التي تشير الى اليمن وممالكها القديمة والى تجارتها التي امتدت الى مساحات واقاليم واسعة في العالم القديم، ونلاحظ ان هذه الرايات لا نبالغ اذا قلنا ان اغلبها او معظمها لا تخلو من الغلو والمبالغة والأساطير وشيء من التزييف لذا فأننا في بحثنا هذا تطرقنا الى اهم الممالك التي ورد ذكرها في التوراة واهم تلك الروايات التي جاء فيها ذكر اليمن وممالكها وما جاء في المصادر الأخرى من معلومات تبين حقيقة او زيف ما ورد فيها.
[i] - سميرة ميلاد عامر ، ان كمال موجاتي، التوراة كمصدر تاريخي قديم ، المجلة الدولية الاسلامية ، مجلد 5، العدد7 ، 2015، ص100.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.