الاتّساع الدلالي والمعجمي في صيغ الخطاب (القرآن الكريم أنموذجا)

محتوى المقالة الرئيسي

د. أحمد سليمان بشارات/ أستاذ مشارك

الملخص

الأهداف:


هدفت الدراسة إلى:



  1. توضيح المقاصد الدلاليّة من استعمال صيغ الإفراد والمثنى والجمع محلّ بعضها.

  2. الكشف عن تلازم ألفاظ حالة واحدة من الصيّغ.

  3. معرفة أنّ بعض الألفاظ يستعمل في صيغ دون أخرى.

  4. يكثر استعمال الصيّغ المختلفة على غير القياس في القرآن الكريم.


المنهجيّة:


اتّبع الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في دراسته.


النتائج:


توصلت الدراسة إلى:


تستعمل بعض الألفاظ للمفرد والمثنى والجمع.


اقتصر استعمال بعض الألفاظ على صيغة دون أخرى.


تلازم بعض الألفاظ صيغة الإفراد.


تتبادل صيغ: الإفراد والتثنية والجمع المواقع، من باب التوسع الدلالي، وتستعمل صيغ الجمع محلّ المفرد – غالبا - للتعظيم.


الخلاصة:


تتبادل صيغ الإفراد والتثية والجمع المواقع في لغة الخطاب من باب الاتّساع اللغويّ، والاستخدام اللغويّ الذي يخالف القياس يعدّ من شجاعة العربيّة، ويتباين إحلال الصيغ محلّ بعضها، إذ تستعمل بعضها في صيغ دون أخرى، وتلزم بعض المفردات حالة الإفراد، وأخرى تستعمل للمفرد والجمع.


     

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الاتّساع الدلالي والمعجمي في صيغ الخطاب (القرآن الكريم أنموذجا). (2024). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(126), 473-484. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i126.12144
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

الاتّساع الدلالي والمعجمي في صيغ الخطاب (القرآن الكريم أنموذجا). (2024). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(126), 473-484. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i126.12144