بنيّة الخطاب الشعري في طَفّيات دَعْبِل الخُزّاعي ( الإيقاع – المعنى )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يَتَشَكّل النص من أجزاء مُتناغمة تستدعي بعضها البعض ، ويُكمِّل بعضها الآخر ، فالإيقاع يستدعي المعنى ، والمعنى جالب بالضرورة للغرض والوزن الشعري ، والصور الشعرية تتناغم مع الإيقاع بشكلٍّ طردي ، وهذا هو ديدن الدِّراسات البنيويّة والنقدية على حدٍّ سواء ، فبنية الخطاب الشعري قد أكّدت على تلاحم وتناغم الأجزاء ، وما دامَ شعرُ الطًف نابعاً من الشعور والتجربة الذّوقية والوجدانية ، فقد جاء على سجيةٍ واحدة ، مع تفاوت الحالة الشعورية للتعبير عن الموقف ، من هذا المُنطلق يسعى البحث إلى إبراز القيم الجمالية في النص الشعري الطفّي في شعر دِعْبِل الخُزاعي الذي بكى الأئمة الأطهار(عليهم السلام ) وتغنى بشجاعتهم ومآثرهم ، وما يتمتع به من خصائص شعورية ، وجاءت طفّيات دِعْبِل الخُزاعي مُمثلةً لذلك أفضل تمثيل .انقسمت الدراسة على مبحثين سُبِقَت بمُقدّمة وانتهت بخاتمة عرضتُ فيها أبرز النتائج التي توصل إليها البحث.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.