أسباب الملكية الفردية في الشرع الإسلامي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لكلّ مسلم حق الملكية ؛ لأنّها شرط لاستمرار الحياة الدنيا التي هي مطية للآخرة، فله حقّ امتلاك قطعة أرض وبناء منزل يأوي إليه، وله حق تأثيثه بمــا يراه مبعثاً للراحة.. وله حق شراء المأكل والمشرب والملبس بما يملك من النقود، وله حق اقتناء كتاب، وتنظيم الملكية يعني تنظيم لسَير الحياة؛ لأنّه تنظيم لغريزة من غرائز الإنسان، وهي غريزة حب الحيازة والتملك، فنظام الملكية إنّما يعني خاصة نظام الأموال التي هي عصب الحياة، إذ هو - بصفة عامة تحديد لمدى اختصاص كل فرد من أفراد المجتمع بما يقع تحت سيطرته من قيم مالية واستغلاله لها بالاستعمال و لمدى ما يلقى على عاتقه من أعباء و ما يفرض عليه من ضوابط تتعلق بهذه السيطرة وتقتضيها المصلحة العامة، وتضمن الموضوع ثلاثة مباحث، بيّنتُ في المبحث الأول الملكية الفردية ووظيفتها وأنواعها، وفي المبحث الثاني بيّنتُ أسباب الملكية عند الفرق الإسلامية وضوابطها، وفي المبحث الثالث بيّنتُ نطاق الملكية الفردية وحدودها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.