الراهب راسبوتين وعائلة رومانوف الروسية حتى عام 1917
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد تاريخ العديد من الدول ظهور شخصيات مثيرة للجدل سواء كانوا في مناصب سياسية ام دينية ام فكرية ام غيرها من المناصب حملت الكثير من الأسرار والغموض في حياتهم فمنهم من يتم مدحه وتقديسه ومنهم من يتم وصفهم بانهم مصدر الشر والدمار لبلدانهم بل ان البعض من هذه الشخصيات يتم انكار وجودها من الأساس.
يعد الراهب راسبوتين من أكثر الشخصيات الغامضة والمثيرة للجدل في التاريخ الروسي كان له دور في الحياة السياسية لأخر قياصرة روسيا من سلالة ال رومانوف وعلى الرغم من أنه لم يستلم أي منصب رسمي في الكنيسة الروسية الا انه وصف بانه معالج روحي وله قدرة على شفاء الاخرين كما اشتهر بتعدد علاقاته مع النساء واستطاع من التقرب الى عائلة ال رومانوف الروسية الملكية والاختلاط مع الطبقة الأرستقراطية في سانت بطرسبرغ . فقد اثرت شخصية راسبوتين على بعض رجال الكنيسة الارثذوكسية الروسية وعلى نخبة من الطبقة السياسية والاجتماعية. ورغم كونه فلاحاً بسيطاً وامياً غير متعلم، الا انه أصبح يحظى بقدسية في وسط العديد من الفلاحين ثم انتقل إلى مدينة سانت بطرسبرغ ومنها نجح في الدخول إلى قصر عائلة ال رومانوف الملكية، حيث نجح في شفاء ابن القيصر نيقولا الثاني من المرض فاقتنع القيصر وزوجته بأنه قديس ليعيش سنواته التالية مستشاراً لهما في القصر وقريبا ًمنهم. واستطاع بذكائه وحنكته من كسب ثقة القيصر الروسي واصبح أحد المؤثرين في قرارات العائلة الملكية وذو نفوذ كبير، واتفق العديد من المؤرخون إن وصوله إلى مركز القرار وتدخله في الشؤون السياسية كان أحد اسباب اندلاع الثورة في روسيا عام 1917.
قسم البحث الى عدة نقاط رئيسية تناولنا في النقطة الاولى ولادته ونشاته وفي النقطة الثانية رحيله من قريته والهجرة الى بطرسبورغ وازدياد شهرته فيها وفي النقطة الثالثة تطرقنا الى علاقة راسبوتين بزوجة الامبراطور الروسي وازدياد نفوذه في بلاط القيصر اما النقطة الرابعة فتناولت تحالف المعارضين لراسبوتين ومحاولة اغتياله في حين تناولنا في النقطة الخامسة معارضة راسبوتين لدخول روسيا في الحرب العالمية الاولى واخيراً وفي النقطة السادسة تطرقنا الى التخطيط لاغتيال راسبوتين وردود الفعل حول اغتياله
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.