الأسس التشريعية والأخلاقية للذكاء الاصطناعي المستقبلي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن التنظيم الفعال والأخلاقي للذكاء الاصطناعي يشكلان مصدر قلق سياسي عاجل. فالهيئات التشريعية والجهات التنظيمية لا تمتلك الخبرة الفنية المتخصصة اللازمة لتحويل الطلبات الشعبية إلى تفويضات تشريعية بشكل فعال. ويؤدي الاعتماد المفرط على التنظيم الذاتي للصناعة إلى نقص المساءلة عن النظام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي والمستخدمين في تلبية المتطلبات الديمقراطية. وينطوي مفهوم الأطر الأخلاقية على إلزام الحكومات للكيانات الخاضعة للتنظيم بالحصول على مساعدة تنظيمية من جهة تنظيمية خاصة. وتتمتع هذه الأطر الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بالقدرة على معالجة أوجه القصور في كل من التنظيم القائم على القيادة والتحكم والتنظيم الذاتي. وتوفر معظم الدول المتقدمة للحكومات الفرصة لتحديد أولويات السياسة للأطر الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، مع استخدام قوى السوق والبحث والتطوير في الصناعة لتطوير أكثر طرق التنظيم فعالية لإنشاء الأطر الأخلاقية التي تتوافق مع أهداف صناع السياسات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.