النزوح السكاني في جنوب العراق ( البصرة ،ميسان ،ذي قار )أنموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد الهجرة والنزوح من أكبر التحديات الإنسانية في وقتنا الحاضر لان الناس ينزوحون لأسباب مختلفة، منها طبيعية بسبب التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية او لاسباب بشرية كالصراع والعنف و انعدام الأمن الغذائي، وقد يتحرّك البعض طواعية للعمل أو التعليم أو يضطر آخرون إلى الفراروالنزوح القسري من ديارهم الى اماكن اكثر امانا واستقرارا، وقد تناولت الورقة البحثية هذه النازحين في محافظات الجنوب في العراق وهي (محافظة البصرة ومحافظة ميسان ومحافظة ذي قار ) ، وقد جاءت في خمسة مباحث الاول يتضمن الاطار النظري من مشكلة وفرضية وهدف الدراسة وحدود منطقة الدراسة في حين كان المبحث الثاني يتناول انواع النزوح والخصائص السكانية لسكان منطقة الدراسة اما المبحث الثالث فقد تناول التوزيع الجغرافي للنازحين اما المبحث الرابع بين اهم الاثار المترتبة بسبب النزوح ،واخيرا الاستنتاجات والتوصيات:
توصل البحث الى ان مجموع عدد الاسر النازحة في منطقة البحث (2455) اسرة وكان اعلى نسبة لعدد للاسر النازحة في محافظة ذي قار (63.3%) اسرة نازحة ،تلتها محافظة ميسان لتحتل المرتبة الثانية بنسبة بلغت (28.2%) اسرة نازحة، اما محافظة البصرة جاءت بالمرتبة الثالثة بنسبة (8.5) اسرة نازحة . وقد كانت اتجاهات الهجرة او النزوح في محافظة ذي قار والبصرة داخليا وخارجية اما محافظة ميسان فكان النزوح بين اقضية المحافظة نفسها. وقد كان للعامل الطبيعي العامل الاهم والمسبب الرئيس في نزوح السكان من منطقة البحث كعامل الجفاف وانخفاض منسوب المياه السطحية بسبب بناء السدود وتغير مجرى الراوفد التي كانت تغذي نهري دجلة والفرات والتي تقع معظمها خارج العراق مما تسبب في انخفاض شحة المياه فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة مما ساهم في زيادة التبخر وتدهور الغطاء النباتي وانحسار المناطق الزراعية . ومن الاسباب الاخرى للنزوح ما سببته التوترات العشائرية والصراعات في منطقة البحث مما اثر على الاسر الاكثر ضعفا وهشاشة ونزوحهم الى نواحي واقضية المحافظات الاخرى
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.