خطاب أصحاب الإمام الحسين (ع) في واقعة الطف مقاربة إقناعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُنتج الخطاب، أيُّ خطابٍ، تفاعلًا فكريًّا يؤثِّر ويتأثَّر في عمليَّةٍ تحتوي على عنصري الباثِّ والمتلقِّي، ويتَّكئ الخطاب ولا سيَّما بين الجماعات على الإقناع بوصفِهِ آليَّةً خطيرةً في التأثير في المتلقِّي وإمكانيَّة التغيير في أفكاره ومعتقداته وتصوُّراته، أيًّا كانت. ولمَّا كانت واقعة الطفِّ تتمحور حول طريقي الحقِّ والباطل والدين والكفر والإصلاح والفساد؛ كان الإقناع جوهرًا مهمًّا في عمليَّة البثوث التي توسَّل بها الإمام الحسين – عليه السلام – وأصحابه؛ من أجل إلقاء الحجَّة في عقل الآخر وقلبه، ومحاولة ثنيه عن تصوُّراته العقديَّة والتاريخيَّة والدينيَّة المغلوطة. وقد انكبَّت دراساتٌ متعدِّدةُ المشارب في تناول خطاب الإمام الحسين في واقعة الطفِّ، وارتأينا أن نقرأ خطاب أصحابه في الواقعة من وجهة نظر إقناعيَّة، على وفق استراتيجيَّاتٍ وصورٍ متعدِّدةٍ كانت غايتها التأثير في جيش يزيد. فتناولنا بصورة موجزة ماهيَّة الخطاب وعناصره، وحقيقة الإقناع في الخطاب، ثمَّ بيان أهم الاستراتيجيَّات الاقناعيَّة وأجزائها في تلك الخطابات، سواء كانت اجتماعيَّةً أم تاريخيَّةً أم أدبيَّةً.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.