فلسفة الحوار في المنظور الاسلامي المعاصر

محتوى المقالة الرئيسي

م.م. عمار منصور عبد النبي صالح

الملخص

تكمن اهمية البحث ان اختلاف الناس في أديانهم في نظر الإسلام أمر طبيعي؛ لاختلاف عقولهم ومداركهم وأصول تربيتهم، لذلك يبين القرآن الكريم أنَّه سنة ماضية في جميع الخلائق، ومع هذا الاختلاف في الأديان والعقائد فإن ذلك لا يقتضي انعزال المجتمع المسلم عن غيره من المجتمعات؛ لأنَّه مدعو إلى التعارف والتلاقي مع جميع الناس، وتبليغ دعوة الله ورسالته، مما يؤدي إلى اختلاط المجتمع المسلم بغيره من المجتمعات المختلفة؛ فكيف يتعامل الإسلام مع هؤلاء؟ وكيف يحكم فيهم إذا سكنوا ربوعه وآثروا التعايش مع المسلمين تحت حكم الإسلام؟ .


هدف  البحث، توضيح وبيان، إن الحوار هو طرح الرأي وعرض المعتقد والاستدلال عليه ، ثم الاستماع إلى عرض الآخر ومعتقده وأدلته، من أجل إيضاح الحق وإقامة الحجة، في مناخ يغلب عليه الهدوء، بين ثنائية التأثير والتأثر مع بقاء الاختيار. وتكمن اشكالية البحث ان الحوار ضرورة حتمية لابد منها، لأجل التعريف بالنفس، ورفع اللبس، والتعرف على الآخر المخالف دون بخس، ولتحقيق التعارف والتعامل والتفاهم الإيجابي والتعايش السلمي مع الآخرين لا بديل الا بالمحاورة التي  تقرب العلاقات الودية بين المختلفين دينياً، أو فكرياً و سياسياً أو قومياً. خلص البحث الى ان العيش المشترك مع الآخرين، لا يكون الاَّ بوجود الألفة والمودة، ولا يعيش الإنسان مع غيره الاَّ إذا وجد بينهما تفاهم ورغبة بعيشة مشتركة لحمتها الألفة تسودها المودة والثقة

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
فلسفة الحوار في المنظور الاسلامي المعاصر. (2024). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(127), 982-995. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i127.12392
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

فلسفة الحوار في المنظور الاسلامي المعاصر. (2024). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(127), 982-995. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i127.12392