أهم التحولات الثقافية في امارة راس الخيمة بين عامي (1982-2003) (دراسة تاريخية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهدت امارة رأس الخيمة بين عامي( 1982-2003 ) تحولات ثقافية من خلال تشييد العديد من المؤسسات الثقافية والمراكز التراثية والجمعيات الشعبية التي اسهمت في الارتقاء بالفرد الاماراتي ومساعدته بالمحافظة على تراثه وتوسيع رقعة الثقافة ,وهو من ضمن اهداف عملية التنمية الشاملة المتبعة في امارة رأس الخيمة. واتخذت التنمية الثقافية محاور عدة اهمها انشاء المراكز الثقافية وجمعيات الفنون الشعبية والتراثية ,اذ حرصت الجهات المعنية في المؤسسات والجمعيات الشعبية على إظهار القيم التراثية للأمارة فأحيت رياضات الاجداد وهواياتهم كسباق الهجن والتجديف والمشغولات اليدوية ، وأقامت المعارض التي تدعم التواصل بين الاجيال ، وعمقت العادات والتقاليد المجتمعية في نفوس الابناء وسلوكهم، كما عملت حكومة راس الخيمة على تطوير الحركة الادبية والمسرحية من خلال تأسيس الاندية الرياضية والثقافية فضلا عن تشجيع السياحة من خلال تطوير القطاع السياحي والنهوض بمؤسساته فأصبحت السياحة مصدرا اقتصاديا وترفيهيا وثقافيا, فبرزت امارة رأس الخيمة بين باقي امارات الدولة بطابعها الثقافي الفريد الذي جمع بين الاصالة والتجديد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.