سياسة الملك إدوارد الأول تجاه يهود انكَلترا حتى عام 1290م
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتبعتْ هذه الدراسة وصول الأثنية اليهودية الى انكلترا تزامناً مع الفتح النورماندي عام 1066م, ليغدو اليهود جزءاً من التغيير الديموغرافي الذي تعرضتْ له انكلترا بعد ذلك الفتح, وبشكل تدريجي شهدتْ إنكلترا تنامياً في النفوذ الاقتصادي لليهود, بوصفهم عنصراً آلف التعامل النقدي, سيّما في الجانب الربوي الذي ضاعف ثرواتهم على حساب بسطاء الإنكليز ونبلائهم على حدٍ سواء، ممّا عبأ الإنكليز على اليهود الذين غايروهم اجتماعياً ودينياً، فغدا اليهود هدفاً لاعتداءات الإنكليز كلما سنحت لهم الفرصة، وتنامى ذلك الكره بمرور الزمن حتى انتهى بطرد عاهل إنكلترا ادوارد الأول لليهود عام 1290م، وهو ما سنُميط اللثام عن أسبابه وحيثياته ونتائجه.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
سياسة الملك إدوارد الأول تجاه يهود انكَلترا حتى عام 1290م. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 31(129), 370ـ388. https://doi.org/10.35950/cbej.v31i129.12878
إصدار
القسم
مقالات العلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
سياسة الملك إدوارد الأول تجاه يهود انكَلترا حتى عام 1290م. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 31(129), 370ـ388. https://doi.org/10.35950/cbej.v31i129.12878