التبعات النفسية وتأثير الذاكرة المؤلمة في رواية الجذور للكاتب أليكس هيلي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يناقش البحث الحالي أحد أكثر المشاكل التي يعاني منها السود( أصحاب البشرة السوداء ) في الولايات المتحدة للتواجد المزدوج للماضي (من خلال الذاكرة)، والحاضر، اللذان من خلالهما، تتجلى حقائق الهجرة والعنصرية في رواية الجذور للكاتب أليكس هيلي. فمن خلال توظيف الذاكرة التي تعيد إنتاج الماضي بمآسيه، استطاع الروائي “الكس هالي ” أن يدين الممارسات الاستعمارية، في موطنه الأصلي. وتعد هذه الرواية هي تحليل نقدي لصدمات الذاكرة وآلام الماضي وما عاشه اصحاب البشرة السوداء. وباعتباره كاتبًا أمريكيًا من أصل أفريقي، فإنه يعطي صوتًا لقضايا كثيرة مثل أذى التمييز العنصري ، والاحباط ، وأزمات الهوية لأصحاب البشرة السوداء. تشير صدمة الذاكرة بشكل عام إلى حالة عقلية تتطور كرد فعل لتجربة مرعبة لحادث عنيف ومؤلم للغاية. يمكن أن يكون هذا الحدث ضارًا جسديًا أو نفسيًا أو كلاهما وله تأثير عميق على التركيبة العقلية للشخص على مدى فترة طويلة من الزمن حيث يضعف قدرته على التمييز بين الماضي والحاضر. تتبع الدراسة المنهج النفسي في تحليل الصدمة في الرواية، مستخدمة مفهوم نظرية الصدمة من منظور نفسي لتفسير حالة الشخصيات في الرواية. يهدف البحث الى تتبع الآثار النفسية جراء الارهاب والتمييز وشتات الهوية وتأثيرها على الذاكرة الجماعية. وقد تبين من خلال هذا البحث أن التجارب المؤلمة تغير بشكل عميق هويات الشخصيات وإدراكهم لذاتهم، مما يوضح تأثير المأساة التاريخية على السرد الشخصي. في حين أن كل القوانين والشرائع والاعراف تنهي عن ذلك، فله آثار سلبية تضر بالمجتمع أين كان بعيداً عن الشكل واللون والمعتقد. فجاء هذا البحث لتسليط الضوء على أهم القضايا لهذه المسائل الدقيقة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.