تقييم أثار التلوث الصوتي على الطلبة وفهمهم لمادة وتحصيلهم الدراسي في ظل هذا النوع من التلوث في المدارس القريبة من ساحة عدن
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يختلف مستوى التلوث الصوتي الذي يعد سمة بارزة في البيئة باختلاف مصدره. ويؤثر على الأجسام والبنايات الموجودة في محيطه بنسب متفاوتة. ولهذا تكون المدارس كغيرها من المباني الأخرى معرضة للتلوث الصوتي. ونظرا لوجود عدد من المدارس قرب الشوارع الرئيسية والأنشطة التجارية والصناعية، لذلك فان هذه المباني شديدة الحساسية للضوضاء البيئية (بسبب العمل الذي تقدمه لطلبة العلم والذي يتطلب راحة وهدوءا) في كثير من الحالات تتعرض لمستويات عالية من الضوضاء .ويهدف هذا البحث الى معرفة مستويات التلوث الصوتي الناتج عن انشطة مختلفة بالقرب من عدة مدارس مختارة في مدينة بغداد. حيث تم استخدام جهاز (الاديوميتر) لقياس مستوى الضوضاء في المواقع المختارة. حيث تم اجراء قياسات مستوى الضوضاء على اساس 14 يوم وخلال (3 ايام في الأسبوع) (الأحد، الثلاثاء والخميس) وقسم العمل الى اسبوعين كما تم توزيع العمل على عدة اوقات (الفترة الصباحية، فترة المسائية ).كان قياس مستويات الضوضاء خارج المدارس خلال الأيام المختارة مرتفعا جدا عن المحددات الدولية والوطنية المسموح بها لنسب الضوضاء قرب المدارس ، واخيرا تم تقديم بعض التوصيات لتقليل مستوى التلوث الصوتي في هذا المجال.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.