مدينة مكران "دراسة في أحوالها العامة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ادت مدينة مكران دور مهماً في المشرق الاسلامي بعد الفتوحات الاسلامية للمنطقة. وتم فتحها في عهد الخلافة الراشدة ايام الخليفتين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان (رضي الله عنهما)، وتعود أهمية المدينة من خلال موقعها الجغرافي باعتبارها نقطة اتصال بين الهند وبلاد فارس والعراق، فضلا عن دورها السياسية عبر العصور الاسلامية لكونها معقلاً ومركزاً للصراعات في العهد الاموي ؛ والصراع البويهي ايام الخلافة العباسية. ناهيك عن الدور الحضاري للمدينة بسبب التنوع السكاني من الفرس والهنود والعرب المسلمين الذين استوطنوا المدينة بعد الفتح. وتعد المدينة مركزاً للتنوع الديني ايضاً. فضلاً عن النشاط التجاري والزراعي، وأخيرا الحركة الفكرية حيث أخرجت المدينة كوكبة من العلماء الاجلاء.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.