سلطة القارئ، قراءة في نظرية التلقي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرف النقد الادبي في مسيرته ظهور مناهج نقدية جديدة اختلفت اتجاهاتها من حيث التركيز على احد اقطاب العمل الادبي (المؤلف , النص, المتلقي) دون القطبين الاخرين فكان الاهتمام بالمؤلف في ظل المناهج السياقية التي بجلت العوامل الخارجية وجعلتها المرجع والمقصد في العمل الادبي وجاءت المناهج النصية واهتمت بالنص في حد ذاته وجعلته محور العملية الابداعية, هذان الاتجاهان اهملا القطب الثالث من العملية الابداعية الا وهو متلقي العمل الادبي الى ان جاءت نظرية التلقي التي اهتمت به (المتلقي) محاولة ايضاح الدور الاساس الذي يؤديه في عملية بناء المعنى , ومن ابرز النظريات في الساحة النقدية المعاصرة هي نظرية التلقي, في نسختها الالمانية تحديداً التي كسرت حاجز الصمت المطبق حيال التهميش الذي يعانيه المتلقي فتعنى بتفسير كيفيات استقبال الخطاب من لدن المتلقي، وجاءت هذه النظرية لاستكمال النقائض التي وقعت فيها البنيوية حيث كانت البنيوية هي النص وكان لابد للفكر الجديد أن يوجِد مدخلاً آخر يتمثل في القارئ وعلاقته بالنص ومن هنا كان التداخل بين المنهجين وظهرت عملية التواصل، ويعرض البحث النظرية وسلطة القارئ عليها وكيفية العلاقة بينهما، وجمالية نظرية التلقي والقراءة ومدى أثر النظرية في واقعنا المعاش ومواكبتها لكل مكانٍ وزمان.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.