أثر إستراتيجية التفكير المتشعب في التفكير الوظيفي وأداء مهارات التصويب بكرة السلة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف البحث إلى بناء مقياس التفكير الوظيفي لأداء مهارات كرة السلة للطلاب، وإعداد تمرينات تعليمية وتوظيفها بمفردات إستراتيجية التفكير المتشعب في درس التربية الرياضية العملي لكرة السلة، والتعرف على أثر إستراتيجية التفكير المتشعب في التفكير الوظيفي وأداء مهارات التصويب بكرة السلة، وأعتمد المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين التجريبية والضابطة، على (60) طالباً من المرحلة الثانية في قسم التربية البدنية علوم الرياضة في كلية التربية/ جامعة الفراهيدي، للعام الدراسي (2023/2024) يمثلون ما نسبته (66.667 %) من هذا المجتمع، وتم بناء مقياس التفكير الوظيفي بكرة السلة وتوظيف مفردات الاستراتيجية بتمرينات تعليمية وتطبيقها في الدرس العملي لكرة السلة إذ خصصت لكل مهارات تصويب (4) وحدات تعليمية، طُبقت بمعدل درسين في الأسبوع الواحد في يومي الأثنين والثلاثاء من كل أسبوع، إذ أستمر تطبيق الوحدات التعليمية (6) أسابيع، ليكون التطبيق في القسم الرئيس البالغ زمنه (75) دقيقة من زمن الدرس العملي لكرة السلة البالغ زمنه (90) دقيقة، وأستمرت إجراءات البحث للمدة الزمنية من (7/3/2024) ولغاية (16/4/2024) وبعد الانتهاء من تجربة البحث تم معالجة النتائج بنظام (SPSS) لتكون أهم الإستنتاجات والتوصيات بإن مقياس التفكير الوظيفي لأداء مهارات كرة السلة يلائم طلاب المرحلة الثانية في جامعة الفراهيدي، ويصلح لِما أُعد من أجله، ويتمتع بالأسس والمعاملات العلمية لقبوله، وإن تطبيق التمرينات التعليمية بمفردات إستراتيجية التفكير المتشعب في الدروس العملية يساعد في تحسين مستوى التفكير الوظيفي لأداء مهارات كرة السلة، ويساعد في تحسين أداء كل من مهارات التصويب (أداء الرمية الحرة، أداء التصويب من القفز، أداء التصويب السلمي) بكرة السلة لدى الطلاب الذين يدرسون بها، وبتفوق على أقرانهم الذين يدرسون بدونها، ومن الضروري زيادة أهتمام مدرسي مادة كرة السلة العملي بقياس التفكير الوظيفي لأداء مهارات التصويب لدى الطلاب بغية تقديم الدعم والمساندة للطلاب لتحسين الأداء المهاري بكرة السلة، ومن الضروري زيادة الأهتمام بمراعاة الفروق الفردية عند تطبيق إستراتيجية التفكير المتشعب والعمل على تعدد وتنويع المواقف والمهام التعليمية بما يلبي تحقيق الأهداف التعليمية لتدريس الأداء المهاري بكرة السلة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.