شعراء التصوف ومرجعية الثقافة القرآنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يقوم هذا البحث على دراسة وبيان ما اكتنزه النص الصوفيّ الأدبيّ من تنوع ثقافيّ يكشف عن مستوى تفكير منشئه سواء كان ظاهرًا الدلالة أم إيحاءً أو بالرمز والإشارة، إذ يقع في مقدمة تناص الشعراء تلك الاصطلاحات والعبارات التي وردت في النص القرآني بوصفها ظاهرة لا تغفلها العين في محاولة منهم للتعبير عن عميق خطابهم المُعبِّر عن تجربة روحية عاشوها تقوم على الذوق والوجدان والغيبة والشهود في إدراكهم الحقيقة، لها لغة تجافي في حقيقتها لغة عامة الناس كونها مليئة بالإشارة والرمز، بوصف نصهم مكتنز بالاصطلاحات، وبهذا وجهت الدراسات النقدية الحديثة الضوء على النص الشعري لإدراك كثير من مصطلحاته المتنوعة وعباراته الخاصة؛ لإخراجه من الانغلاق إلى قراءة أكثر انفتاحًا ضمن عوالم جديدة؛ ليكون متفاعلًا والنصوص الأخرى، فهو ليس وليد اللحظة إذ سبقته تجارب نصية، ثم اندمجت في تجربة فنية خاصة وهو ما تؤكده تساؤلات الباحث في مرجعية التناص لثقافة الشعراء- وبخاصة القرآنية منها- التي استقوا منها ثقافتهم لإبراز هوية النص. وتألف البحث من محورين: نظري توقف عند بيان مرجعية ثقافة المتصوفة القرآنية بشكلها التناصي التي استقيت منها أفكارهم ومصطلحاتهم وعباراتهم لترفد تجربتهم، وبيان تعريف القرآنية وأشكالها، ومحور تطبيقي مثّل أصل الدراسة فيه استجلاء التناص القرآني بأشكاله المتنوعة في شعر المتصوفة ومنه( المباشر، وغير مباشر، والإحالي بالإشارة)، وجاء منهج الدراسة وفقًا لمنهج نقدي تطبيقي تحليلي لتفسير الأبيات ووصفها بغية معرفة المقاصد وتوازي النصوص.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.