المغايرة الادائية في الخزف المعاصر ((قراءة في تجربة الخزاف كاظم غانم))
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اخذ فن الخزف على عاتقه المزاوجة بين الوظيفة والجمال بسبب تكوينه ونشأته الاولى تجميل الاشياء من خلال توظيف العناصر المستخدمة في الحياة اليومية. ان الطابع الميثولوجي يمثل الفن الخالص بسمات جمالية فأضفى ثراء الاسطورة دلالياً على النظام، لتداخل الادائي التقني والجمالي في الاعمال الخزفية من قراءتها ضمن اتجاهات المعاصرة تكشف لنا تعلقاتها بين المفاهيم السابقة كأنظمة ادائية استدعت في فن الخزف المعاصر لتأطير منجزاته المعاصرة في الخزف العراقي المعاصر من خلال عدة ممارسات تقنية وفكرية بقصدية الخروج من النسق السائد بأستحضار ضواغط فكرية جديدة كتقنيات تزجيج أو تحضير أنواع معينة من الاطيان لأساليب حرق مختلفة. اذ يهدف البحث الحالي الى:
- حصر وتحديد أهم المغايرات الجمالية التي انتجها الخزاف في تجربته الفنية (التناص، الاستعارة، التغريب) للوصول الى تنوع في نتائجه الفنية .
- التعرف على العوامل الحاضرة بقوة في اداءاته الفنية والفكرية كمراجع ضاغطة مثل (العامل الديني، العامل الاجتماعي، العامل السياسي ، ....... الخ).
اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي وتم حصر اعمال خزفية بواقع (40) عمل خزفي، اعتمدت على مدى ثلاثة عقود من عمر الفنان. تم اختيار (8) اعمال قصدياً بعد اطلاع الخبراء عليها . من اصل (40) عملاً . وتم اختيارها على اساس
توصلت الباحثة الى مجموعة من الاستنتاجات اهمها:
- اتخذت الخزاف حركة الخزف نزعات خلال فترة قصيرة في القرن الماضي وغذت هذه الحركة ذات تميز في ضوء جماليات الاداء بحيوية وتقنياتها في اعماله .
ان الادائية لفن الخزف في زمن الحداثة حماساً لانها تظهر قدرات الفنان بوصفه خالقاً وصانعاً لمنجزاته الفنية فمحيطة ومشاهده الطبيعية ومن كيانه الجسدي والاجتماعي اكثر ميولاً للمهارات الادائية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.