الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التعليم في العراق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الذكاء الاصطناعي علم حديث تتجاذبه حقول المعرفة المختلفة كعلوم الحاسوب والعلوم التطبيقية والإنسانية والبيئة والمنطق ... والمؤسسات التعليمية ترى أن طلابها يجب أن يتعلموا هذه التقنية ويتعايشون معها، كي يستبصرون المستقبل، فالذكاء الاصطناعي يهدف إلى محاكاة الأنسان من حيث التفكير وتخزين المعلومات والقيام ببعض المهام، وذلك بتزويده بخوارزميات وتطبيقات ووسائط الكترونية متعددة لدمج المفاهيم وربطها ببعضها لتكوين آلة أقرب ما تكون من الأنسان الخبير، وهذا الذكاء يتم تدريبه وتزويده بقاعدة بيانات مرتبطة بالشبكة العنكبوتية حول العالم وعلى هذا الأساس انعكست هذه التطورات وبصورة ملفتة على النظام التعليمي في العالم، لان أي تطور يتم تجريبه والبدء به من التعليم حتى يكتب له النجاح، وهذه التقنية سهلت إيجاد الكثير من حلول لمشاكل معقدة في التعليم وفي الحياة. كما أن الأحداث الدولية الطارئة دفعت دول العالم إلى اللجوء إلى التعليم واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهتها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.