معوقات التداول السلمي للسلطة في العراق بعد عام 2005

محتوى المقالة الرئيسي

م. مهند حامد اسماعيل

الملخص

          توجد العديد من العوامل التي تعيق تطبيق مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الدستوري العراقي بعد عام 2005، وهذه العوامل يمكن تصنيفها إلى جوانب قانونية وأخرى سياسية، من الناحية القانونية، تتعلق التحديات بعدم وضوح بعض النصوص الدستورية أو الحاجة إلى تعديلات قانونية لضمان تطبيق مبدأ التداول السلمي للسلطة بشكل فعال. كما أن ضعف استقلالية القضاء وعدم الشفافية في بعض الأحيان قد يساهم في تقويض نزاهة الانتخابات وصحة انتقال السلطة، أما من الناحية السياسية، فقد ساهم الاستقطاب الطائفي والعرقي في تعقيد المشهد السياسي في العراق، مما جعل من الصعب التوصل إلى توافق بين القوى السياسية حول كيفية تداول السلطة. كما أن التدخلات الإقليمية والدولية والفساد المستشري في العديد من مؤسسات الدولة ، كل هذه العوامل تكون بالغة في الاهمية للمحافظة على هيكلية الانظمة الدستورية التي تتبنى مبدأ التداول السلمي للسلطة، إذ تؤثر هذه العوامل بشكل سلبي على سير العملية السياسة من منافذ مختلفة مثل عرقلة العملية الانتخابية و تداخل الصلاحيات السلطات فضلاً وغياب المعارضة السياسية وتفشي المحاصصة في العملية السياسية مما يؤثر سلباً على تحقيق مبدأ التداول السلمي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
معوقات التداول السلمي للسلطة في العراق بعد عام 2005. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 2(عدد خاص), 792-812. https://doi.org/10.35950/cbej.v2iعدد خاص.13209
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

معوقات التداول السلمي للسلطة في العراق بعد عام 2005. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 2(عدد خاص), 792-812. https://doi.org/10.35950/cbej.v2iعدد خاص.13209