مقارنة بين التعليم الإلكتروني والتعليم الحضوري دراسة تحليلية لأساليب التدريس والتحصيل الدراسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان التعليم هو أحد أساسيات الحياة، فبدونه لا تتقدم الأمم، ولا تتقدم العلوم والدراسات العلمية، ولا تحدث الاكتشافات التي تساهم في تقدم الحياة البشرية، وتكمن أهمية هذا البحث في تسليط الضوء على التحولات التي شهدتها المنظومة التعليمية نتيجة الاستخدام المتزايد لتقنيات التعلم الإلكتروني، مما أثر على استراتيجيات التدريس وأساليب التقييم، ومفهوم التعليم الحضوري هو العملية التعليمية التي تتم مباشرة بين المعلم والطلاب، ومن أساليب التدريس التي يعتمد عليها التعليم الحضوري هي التحدث أمام الطلاب، يُعرَّف التعليم الإلكتروني بأنه عملية تعلُّم ذاتي من خلال الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر، وللتعليم الإلكتروني العديد من المزايا والفوائد، ومن أبرزها أنه يوفر الوقت والمال، حيث يتميز التعليم الإلكتروني بانخفاض تكلفته، ويمكن للمتعلمين الوصول إليه من أي مكان، حيث لا يحتاجون إلى مغادرة منازلهم أو وظائفهم لحضور الفصول الدراسية، ويوفر محتوى مصممًا عالي الفعالية، ومن خلال الجمع بين مزايا النظامين والموازنة بينهما، يمكن تحسين التحصيل الدراسي للطلاب بشكل عام.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.