المدركات الحسية في شعر موفق الدين المدائني ت (656هـ) ( دراسة تحليلية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد الصورة نسج فني متقن تشترك في بنائه مهارة الشاعر وشاعريته المتميزة فهي الإطار الخارجي العام لشكل الشعر في عملية الكلام من تصوير وصوغ لفظي. فالصورة لوحة فنية تتضافر على أخراجها المدلولات الخيالية والحسية معا ورفدها بالمصادر التعزيزية لبناء جمالية النص الشعري. وتعد الحواس الانسانية بفاعليتها من اهم مصادر الصورة الفنية الى جانب ما يغذيها الخيال من أدوات تعبيرية، فقد اندفع الشاعر بتلك الحواس الى توسيع مدركات الصورة لأعطاء النص الشعري ذلك التجسيم والتشخيص، لتكون الحواس ركنا مهما في تشكيل الصورة الشعرية وفي خضم ذلك التوظيف الصوري الكثير، نقف على شعر موفق الدين المدائني المتوفى (656هـ) وقد جعل الحواس معولا لشعره في بيان الدلالة الموضوعية والجمالية معا ورسم صورا تبعث الحياة والصوت والحس بما ينسجم مع تجربته الشعرية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.