الوظيفة النصية للدليل اللفظي عند البقاعي في كتابه (نظم الدرر في تناسب الآيات والسّور)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
سعتْ هذه الدراسة للكشف عن الوظيفة النّصية للدليل اللفظي في القرآن الكريم من نافذة المناسبة القرآنية التي تشير إلى ترابط الآيات والسّور بعضها مع بعض، فيظهر لنا النّص القرآني كتلة لغوية تعددت دلالاتها، وتجاذبت أطرافها، وهدفت الولوج إلى عالم النّص القرآني والمناسبة القرآنية بين آياته وسوره من كتاب (نظم الدرر في تناسب الآيات والسّور) للبقاعي، ومعرفة مدى التّناسق والانسجام التي حققتها الفاظ القرآن الكريم ودلالاتها اللغوية عن طريق الوظيفة النّصية ، وكل ذلك يكون عن طريق دراسة معياري السبك والحبك. قامت الدراسة على مبحثين: الأوّل نظري شمل التعريف بمصطلحات الدليل اللفظي والنّص والسبك والحبك في الدرس اللساني المعاصر والمناسبة القرآنية، والثّاني تطبيقي يشمل بيان توظيف المناسبة القرآنية عند البقاعي على صعيد أكثر من آية، وعلى صعيد السورة الواحدة، ويسبق ذلك تمهيدًا عن حياة البقاعي ومن هم شيوخه، واهم كتبه ومؤلفاته.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.