تأثير العوامل الوراثية والبيئية في الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية الهاشيموتا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تستعرض هذه المراجعة التفاعل المعقد بين العوامل الوراثية والبيئية التي تساهم في تطوره. يلعب الاستعداد الوراثي، لا سيما ما يتعلق بجينات HLA والجينات المنظمة للمناعة، دورًا حاسمًا. يمكن أن تؤثر العوامل البيئية مثل التدخين وتناول اليود والعدوى ونقص فيتامين (د) والتعرض للإشعاع بشكل كبير على ظهور المرض وتطوره. علاوة على ذلك، فإن عوامل نمط الحياة بما في ذلك الحمل، وتناول الغلوتين، واختلال توازن الكائنات الدقيقة قد يكون لها دور في تطور أو تفاقم التهاب الغدة الدرقية الهاشيموتا. تسلط هذه المراجعة الضوء على أهمية النظر في كل من العوامل الوراثية والبيئية في فهم مسببات في الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية الهاشيموتا وتطوير استراتيجيات وقاية وعلاج فعالة.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
تأثير العوامل الوراثية والبيئية في الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية الهاشيموتا. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(131), 25-39. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i131.13358
إصدار
القسم
مقالات العلوم الصرفة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
تأثير العوامل الوراثية والبيئية في الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية الهاشيموتا. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(131), 25-39. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i131.13358