صورة الحيوان في أشعار إبراهيم نصرالله ديوان (الحبُّ شرير) أنموذجاً

محتوى المقالة الرئيسي

م.م. ظاهر محمد مراد السلطاني

الملخص

          ارتبط الإنسان منذ نشأته بالحيوان في علاقة متعددة نفعيَّة وعاطفيَّة، وقد أدَّى هذا الارتباط إلى معرفة قيِّمة بحياة الحيوان وطباعه وسلوكه، فجاء في صور عدة، عبَّر من خلالها على الشكلية وصورة العلاقة الإنسانية به، وقد حظي الحيوان منذ الجاهلية بالاهتمام والرعاية ، وقدَّسه الإنسان في كثير من الأحيان، ففيه وجد الصديق كما وجد العدو، فحينما  كانت الإبل والخيل الصديقين الحميمين له، كانت ذئاب الصحراء وثعابينها أعداءً له. والصُّورة التي جاء بها الشَّاعر إبراهيم نصرالله لم تكن نمطية كما عهدها الشُّعراء السابقون، فقد شارك الذِّئب في مجمل قصائده، وباقي الحيوانات اقتصرت على القليل من الذكر، والسَّبب في ذلك يعود إلى نفسية الشَّاعر العدوانية التي تمنى فيها الكثير من المرات أن يكون ذئباً، والذِّئب دائما وأبداً طبعه الغدر واللؤم، ولكن السُّؤال الذي يطرح نفسه لماذا أراد الشَّاعر ذلك؟ وما هو المقصود من  تبني هذه النظرة، وهل يعكس ذلك واقعاً اجتماعياً معيناً؟

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
صورة الحيوان في أشعار إبراهيم نصرالله ديوان (الحبُّ شرير) أنموذجاً. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(131), 361-378. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i131.13531
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

صورة الحيوان في أشعار إبراهيم نصرالله ديوان (الحبُّ شرير) أنموذجاً. (2025). مجلة كلية التربية الاساسية, 30(131), 361-378. https://doi.org/10.35950/cbej.v30i131.13531