تمظهرات الشخصية الواقعية في مسرحية الاغتصاب لسعد الله ونوّس
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تقع أحداث المسرحية في فضائين مختلفين، الفلسطينيّ حيث الفارعة ودلال والأسى الفلسطيني، ومداهمات الأمن الإسرائيلي بيوت الفلسطينيين، واعتقال شبابهم واغتصاب نسائهم، في هذا العمل المسرحي، نلتقي باثنين من الرواة، أحدهما إسرائيلي والآخر فلسطيني، يرويان قصتين متشابكتين. تبدأ الأحداث في التداخل والتقاطع في ثلاث مراحل: الاغتصاب، الاعتقال، والمواجهة. تحكي القصة الأولى، من منظور المحتوى، حكاية المناضل الفلسطيني إسماعيل وأفراد عائلته عند اعتقاله وتعذيبه في السجن،بعدها اغتِصبت زوجته دلال أمام عينه ، فجعلتها هذه الوقع تدرك همجية الاحتلال ووحشيته لتتحول إلى فدائية وتنضم إلى المقاومة ،فحدد سعد الله ونوس مسارات هذا العمل المسرحي من خلال ترتيلة الافتتاح بعرض الشخصيات الإسرائيلية التي تدور حولها مسارات الأحداث آخذاً بالاعتبار الأدوار السلبية للشخصية الصهيونية ، وضمن مقاطع متعددة في سفرين متباعدين ومتقاربين هما : سفر الأحزان اليومية الذي يتكون من سبعة مقاطع إذ يجسد جهاد الفلسطينيين وانكساراتهم وهمومهم ،وسفر النبوءات الذي يتكون من تسعة مشاهد إذ تتمظهر فيه عبث وحشية الشخصية اليهودية الإسرائيلية وحقدها على العرب .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.