دلالة الدمع في شعر الغزل بالغلمان في ديوان ابن المعتز
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عاش الشاعر عبد الله بن المعتز(ت296هـ) في العصر العباسي الثاني، وجمعت حياته بين الشقاء والألم، وبين العيش في قصور الخلفاء و التشرد ، ومع ذلك ، فقد تمكن الشاعر أن يكسب جميع من في القصر، وتمكن من أن يوظّف مفردة (الدمع) لتكون فكرة تعمل على بناء القصيدة ، وتكررت مفردة الدمع في شعره ، وتعددت دلالتها بحسب الموضوع الشعري وحسب السياق ، وحتى نلمّ بهذه المعاني، قسمنا البحث الى تمهيد وثلاثة مباحث: تناولنا في التمهيد، حياته بشكل موجز ، وتطرقنا في المبحث الأول الى: دلالة الدمع في موضوع الطلل، وذكرنا في المبحث الثاني: دلالة الدمع في موضوع الغزل العفيف، وشرحنا في المبحث الثالث: دلالة الدمع في موضوع الغزل بالغلمان، وانتهت الدراسة إلى أنّ الشاعر بكى على رحيل المرأة وفراقها وصدّها عنه ووصف دموعه، وهو يتألم من فراقها يودّ قربها منه ، وبكى في شعر الغزل بالغلمان، وربما يعود ذلك الى أسباب: منها تقليد الشاعر أبي نواس والجامع بينهما أنّ الشاعرين كليهما حُرِم من الأولاد، فهناك رابط بين الدموع في شعر الغزل بالغلمان وحياة الشاعر ، فمرة تكون الدموع رمزا للحزن ومرة تكون الدموع رمزا للفرح ، ومرة يصبّ الشاعر في هذه المفردة كلّ ثراء الحياة التي عاشها من لهو وحزن وغنى وحرمان ، فنجد دموع التوبة ، وفضح الدمع، وفداء الدمع، وجري الدمع .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.