مقارنة مستويات أوستيوبروتيغرين وإستراديول لدى النساء العراقيات المصابات بهشاشة العظام والنساء المصابات بنقص كثافة العظام أوستيوبيروجيرين، إستراديول، قياس كثافة العظام (DEXA) الكلمات المفتاحية: نقص الكتلة العظمية، هشاشة العظام
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعد هشاشة العظام من الأمراض الشائعة التي تصيب العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث ومع التقدم في العمر، حيث تصبح العظام أكثر هشاشة نتيجة لانخفاض الكثافة والتغيرات البنيوية. وترتبط هذه الحالة ارتباطًا وثيقًا بانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى تسارع فقدان العظام نتيجة لخلل في التوازن بين الخلايا البانية للعظم (Osteoblasts) والخلايا الهادمة للعظم (Osteoclasts). ومع التقدم في السن وانخفاض مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث، الناتج عن توقف إنتاج البويضات في المبايض، يزداد إنتاج العوامل الالتهابية مثل إنترلوكين-1 (IL-1) وإنترلوكين-6 (IL-6) وعامل نخر الورم (TNF)، بينما ينخفض مستوى بروتين التنظيم OPG. يؤدي هذا الخلل إلى زيادة معدل تبدل العظام وحدوث هشاشة العظام، كما يُسهم أيضًا في تكلس الأوعية الدموية نتيجة زيادة نشاط RANKL على خلايا العظم والأوعية الدموية.
الأهداف:
تقييم الفروقات في مستويات أوستيوبروتوجيرين (OPG) وإستراديول (E2) بين النساء العراقيات المصابات بهشاشة العظام والمصابات بنقص الكتلة العظمية (Osteopenia) لتحديد تأثير هذه العلامات الحيوية على صحة العظام.
الطريقة والمرضى:
تضمنت الدراسة ثلاث مجموعات من السكان، شملت مجموعة المرضى (n=39)، بالإضافة إلى متطوعات سليمات ظاهريًا كمجموعة ضابطة. كما شملت 33 امرأة مصابة بنقص الكتلة العظمية و34 امرأة مصابة بهشاشة العظام. خضع جميع المشاركين لتقييم كثافة المعادن في العظام باستخدام تقنية الأشعة السينية ثنائية الطاقة (DEXA).
أُجريت الفحوصات الطبية، بما في ذلك التحاليل المختبرية للنساء، في مستشفى العلوية بمحافظة بغداد، بالإضافة إلى اختبارات أخرى أُجريت في مستشفى الوسيط التعليمي.
النتائج:
أظهرت نتائج فحص DEXA أن متوسط العمر لدى مرضى نقص الكتلة العظمية كان أعلى (49.6 ± 14.17 سنة) مقارنةً بالمجموعة الضابطة (42.25 ± 13.13 سنة)، في حين كان مرضى هشاشة العظام الأكبر سنًا (57.47 ± 11.28 سنة، p = 0.015). كانت مستويات أوستيوبروتوجيرين الأعلى في المجموعة الضابطة (6.47 ± 1.69 نانوغرام/مل) وأقل بشكل ملحوظ لدى مرضى نقص الكتلة العظمية (5.56 ± 1.91 نانوغرام/مل، p = 0.036) ومرضى هشاشة العظام
(4.85 ± 1.46 نانوغرام/مل، p < 0.001). كان الانخفاض في أوستيوبروتوجيرين أكثر وضوحًا بين الأفراد الأصحاء ومرضى نقص الكتلة العظمية، بينما لم يكن الفرق بين مرضى نقص الكتلة العظمية وهشاشة العظام ذا دلالة إحصائية (p = 0.089).
الاستنتاج:
يرتبط التقدم في السن بانخفاض مستويات OPG والإستراديول، مما يؤدي إلى اختلال التوازن العظمي وزيادة الفقد العظمي. يشير الانخفاض الملحوظ من نقص الكتلة العظمية إلى هشاشة العظام إلى الدور الحاسم للاضطرابات الهرمونية في تطور المرض.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.