“اثر استخدام المختبر الافتراضي في تحصيل طالبات الاول المتوسط في مادة العلوم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث الحالي الى معرفة (إثر استخدام المختبر الافتراضي في تحصيل طالبات الأول المتوسط في مادة العلوم).
استخدم الباحثون التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي بمجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة وعلى وفق هذا التصميم تم اختيار عينة البحث قصدياً من مجتمع البحث الذي تمثل (بالمدارس المتوسطة والثانوية النهارية الحكومية في مركز محافظة كربلاء التابعة الى المديرية العامة لتربية كربلاء) وكانت( ثانوية المتفوقات الثانية للبنات)،كافأ الباحثون بين المجموعتين في المتغيرات الآتية :العمر الزمني محسوب بالأشهر، الذكاء، اختبار المعلومات السابقة ، وحددت المادة العلمية والمتكونة من ثلاثة وحدات وهي: (الوحدة الاولى : المادة، الوحدة الثانية : الجدول الدوري، الوحدة الثالثة: القوة والطاقة من كتاب العلوم للصف الاول المتوسط ،ط5 ،1441 هـ /2021م . وقد اجرى الباحثون تجربة ميدانية استغرقت فصلاً دراسياً كاملاً، اذ تم تطبيق التجربة في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي (2022- 2023) بواقع (10) أسابيع تقريبا وثلاث حصص في الأسبوع لكل من المجموعتين التجريبية والضابطة ، وتم صياغة الأهداف السلوكية لهذه الفصول اذ بلغ عددها بصورتها النهائية (80) هدفاً سلوكياً، وفيما يتعلق بأداة البحث فقد عَمَدَ الباحثون إلى بناء أداة البحث التي تمثلت باختبار تحصيلي في مادة العلوم مكون من (30) فقرة موضوعية من نوع الاختيار من متعدد ذي أربعة بدائل. وبعد تطبيق أداة البحث وتحليل النتائج توصل الباحثون الى النتائج الإحصائية باستخدام برنامج (Microsoft Excel ) ونظام ((SPSS تم التأكد من الخصائص السايكومترية التي تمثلت بصدقها وثباتها ومعاملات التمييز والصعوبة، وأظهرت النتائج تفوق طالبات المجموعة التجريبية اللاتي درسن مادة العلوم على وفق المختبرات الافتراضية على طالبات المجموعة الضابطة اللاتي درسن المادة نفسها على وفق الطريقة الاعتيادية في الاختبار التحصيلي. لذلك أوصى الباحثون بضرورة ادخال الكوادر التدريسيهَ بدورات تدريبيهَ على كيفيهَ استخدام برامج المحاكاهَ التفاعليهَ ومنها (المختبرات الافتراضيهَ) والشاشهَ الذكيهَ لتطوير امكانياتهم العلميهَ والعمليهَ ، بالإضافة الى تشجيعهم وتحفيزهم على استخدامها ، كما اقترحوا إجراء بحث عن اثر المختبر الافتراضي في متغيرات تابعهَ اخرى مثل الوعي التكنولوجي ، الثقافهَ التكنولوجيهَ ،الميل ، مهارات التفكير العلمي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.