نظرة شاملة على مرض كرون: التشخيص، العرض السريري، المضاعفات، والعلاج: مراجعة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُصنف داء كرون (CD) باعتباره مرضًا التهابيًا معويًا، وهو مرض مناعي بطبيعته. تجتمع العوامل الوراثية والبيئية والميكروبيولوجية لتُحدد مسبباته. وإلى جانب تأثيره المحتمل على أي منطقة من الجهاز الهضمي، تشمل الفيزيولوجيا المرضية ارتفاع مستويات الإنترلوكين (IL)-12، والإنترلوكين-17، وTh1، بالإضافة إلى ضعف استجابات التحمل وزيادة كبيرة في الإنترلوكينات المؤيدة للالتهابات. ومن بين العواقب طويلة المدى للالتهاب غير المُسيطر عليه، تكوّن الأورام المعوية، والناسور المعوي، والتضيقات الليفية. لذا، من الضروري الحد من الالتهاب مبكرًا وبفعالية. وبالإضافة إلى وجود دم في البراز أو المستقيم، تشمل العلامات والأعراض الإرهاق، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، والإسهال المستمر، واضطراب المعدة. قد ترتبط هذه الحالة أيضًا بمظاهر خارج الأمعاء مثل الحمامى العقدية، والتهاب العنبية الأمامي، وهشاشة العظام، والتهاب المفاصل، بالإضافة إلى اضطرابات تشمل تغيرات عضلية هيكلية، وجلدية، وعينية، وكبدية، ودموية. في الوقت الحالي، قد يشمل الاستقصاء التشخيصي التاريخ السريري، وفحوصات مثل تنظير القولون اللفائفي، والتنظير الداخلي بالكبسولة، وكالبروتكتين البرازي، بالإضافة إلى علاجات لتحقيق الهدأة والحفاظ عليها. في هذا الصدد، تلعب المواد البيولوجية، والأدوية المضادة للالتهابات مثل الكورتيكوستيرويدات ومعدلات المناعة (لتخفيف الأعراض بسرعة أثناء بدء العلاج بعامل نخر الورم ألفا)، والجراحة، والعلاجات غير الدوائية، دورًا في علاجها. ومن أمثلة التفاعلات العلاجية الضارة: إنتاج الأجسام المضادة واستجابات التسريب، والالتهابات، والأورام الخبيثة المرتبطة بالأدوية المعدلة للمناعة والبيولوجية، وتلف الكبد ونخاع العظم. بالإضافة إلى توفير بيانات أحدث للعلاج العلاجي لمرض كرون، تهدف هذه المراجعة إلى تقديم لمحة عامة موجزة عن مسببات المرض ومراقبته والأمراض المرتبطة به.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.