تقييم التأثير السمي الخلوي لمستخلصات نبات التين (Ficus carica)على خطوط الخلايا السرطانية والطبيعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في هذه الدراسة، تم تحضير مستخلصات حليب نبات التين و المستخلص المائي لثمار نبات التين Ficus carica (F. carica)، ثم تم تقدير النشاط السام لهذه المستخلصات على الخلايا السرطانية والطبيعية. استُخدمت في الدراسة المختبرية (2013) (AMJ13)، وخلايا سرطان الدماغ (ANGM) ، و الخلايا الطبيعة لأجنة الجرذ الليفية (REF). تم قياس الخلايا الطبيعية بعد 72 ساعة فقط من التعرض، بينما قُدِّرت أوقات تعرض الخلايا السرطانية بعد (24، 48، و72) ساعة في ظروف معقمة باستخدام صفيحة معايرة مجهرية. وقد أُشير إلى أن لمستخلصات نبات التين تأثير سمي خلوي على الخلايا السرطانية، ولم يُلاحظ أي تأثير على الخلايا الطبيعية. في هذا البحث، عولجت خطوط الخلايا AMJ13 وANGM وREF بستة تركيزات من نوعين من مستخلصات نبات التين (31.25، 62.5، 125، 250، 500، و1000 ميكروغرام/مل). قيس التأثير المضاد للسرطان لمستخلصات نبات التين باستخدام اختبار (MTT). أظهرت النتيجة تأثيرا ً ساما ً للخلايا يعتمد على التركيز والوقت، حيث أظهرت التركيزات الأعلى (1000 ميكروغرام/مل) من المستخلصات تأثيرا ً ساما ً للخلايا أعلى بشكل ملحوظ (p<0.05) على سلالات الخلايا السرطانية بعد 48 ساعة من التعرض.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.