البدائل الطبيعية كمضادات حيوية: دراسة مقارنة المستخلص الكحولي لجذر الزنجبيل ودواء التريميثوبريم ضد بكتيريا السالمونيلا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعتبر أمراض الأمعاء من المشاكل الصحية التي تؤدي إلى ظهور ميكروبات ضارة مقاومة للعديد من الأدوية، ويشكل استخدام المواد الطبيعية تحديًا كبيرًا للصحة، إذ تزيد من قدرتها على الحد من أعراض الأمراض المعدية المميتة. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى استخدام نباتات بديلة للموافقة عليها كأدوية للحد من قدرة البكتيريا. الطرق: تم تحضير مستخلص جذر الزنجبيل واختباره باستخدام تقنية التركيز المثبط الأدنى (MIC). وتم تقييم نشاطه المثبط ضد أربع عزلات بكتيرية باستخدام أطباق أجار. وتمت مقارنة تأثير المستخلص بتأثير مضاد حيوي قياسي (تريميثوبريم). بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء تحليل كيميائي لتحديد المكونات النشطة للنبات باستخدام تقنيات الكروماتوغرافيا. النتائج: أظهرت النتائج أن مستخلص الزنجبيل الكحولي قادر على إظهار نشاط مضاد للبكتيريا ممتاز، والذي تم تحديده من خلال التحقيق في التركيز المثبط الأدنى بأخذ تركيزات مختلفة (2-1024 ميكروغرام/مل). تم تحديد النشاط المضاد للأغشية الحيوية لبكتيريا السالمونيلا الأربعة، وأظهرت النتائج أن التثبيط بالمنطقة تراوح بين 20 و26 مم لمستخلص جذور الزنجبيل مقارنةً بدواء تريميثوبريم. الاستنتاجات: يُمثل مستخلص الزنجبيل الكحولي بديلاً مناسبًا للمضادات الحيوية الكيميائية لمكافحة بكتيريا السالمونيلا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.