المعارضة الدينية في الكنيسة القبطية الأب متى المسكين انموذجاً (1919 – 2006).
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مستخلص البحث: سلط البحث الضوء على شخصية قبطية مثلت خطاً مغايراً لقيادة الكنيسة القبطية، فقد مثلَ القمص متى المسكين فكراً دينياً قريباً من العلمانية لأنه رأى ان الكنيسة القبطية خرجت عن المسيحية الصحيحة عندما خلطت بين الدين والدولة، ورأى في التربية الروحية دوراً رئيساً للكنيسة، وعدَّ أي دور غير ذلك هو خروج عن تقاليدها، وأن الرهبنة هي اصلاح لها، وعليها أن لا تكون سبباً في انعزال المواطن عملياً أو روحياً، كما رأى بضرورة أن الكنيسة لا تعادي أو تؤيد نظاماً سياسياً على آخر، كانت تلك الآراء سبباً في أن يكون مهمشاً من مناصبها، وذلك ما فضله على ان يكون سبباً في اثارة المشاكل فيها، بينما رأى البطريرك شنودة الثالث ان الاصلاح يبدأ بالأحياء الاجتماعي والثقافي للأقباط، وأن العلاقة بين الكنيسة والدولة تتشكل على أرضية الضغوط والطلبات، وأن الكنيسة وسيطاً بين الدولة والمواطن القبطي، ونظر الأب متى المسكين الى رأي البطريرك بأنه عملية غير شرعية، إذ انه حول الكنيسة إلى نادٍ اجتماعي وشركة اقتصادية وحزب سياسي، فبقاء الكنيسة روحانية في المجتمع يؤمنها ضد الانحلال، وليس عليها أن تقدم نفسها صوتاً سياسياً للأقباط.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.