النشاط التعليمي للبعثات التبشيرية الروسية في سوريا 1840 -1914
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ساعدت البعثات التبشيرية الروسية الارثوذكسية على انبعاث الروح القومية في منطقة المشرق العربي وذلك من خلال مساهمتها بتدريس اللغة العربية في مدارسها وتعريب الكثير من المصادر فضلاً عن اهتمامها بالتاريخ العربي وظهور حركة الاستشراق وما قدمته للعرب. كما ألقى العديد من المبشرين المحاضرات وأقاموا الندوات التي بينوا فيها مساوئ الحكم العثماني وان لم يكن ذلك الا من اجل مصالح روسيا السياسية ولكن ساهم في وعي الشعب العربي وقضيته القومية. وساهم خريجو مدارس البعثات التبشيرية بتشكيل الجمعيات العربية وقد انعكست تلك الإعمال على العلاقات العثمانية الروسية اذ لم يطمأن العثمانيون لتواجد المبشرين الروس على أراضيها لإدراكها التام بحقيقة مآرب تلك الحملات وتوصيفها من قبل الحكومة الروسية . الا ان تلك الحملات لاقت الفشل في نهاية القرن التاسع عشر لقلة الموارد المالية وذلك من اجل اهدافها في الوصول الى البحر الأسود، ولقوة المنافسين من جمعيات تبشيرية كاثوليكية وبروتستانتية المدعومة من دول أوربا الغنية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.