جماليات الخطاب الشعري في ديوان (الذي يأتي ولاياتي ) للشاعر عبد الوهاب البياتي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
خاض بحثنا في معالجة أدبية جمالية للخطاب الشعري في ديوان البياتي (الذي يأتي ولايأتي )، ومحاولة منّا في الإحاطة بجمالية الخطاب، وماحققته الشعرية للنص من تأويلات، تحاول الدراسة أن تتبع التحولات التي رافقت التجربة الإبداعية للخطاب الشعري عند البياتي، والتي فرضتها إفرازات الحداثة التي طرأت على الفكر، والذوق الفني الذي صارمنفتحاً على الثقافة الأجنبية، ومارافقها من تحولات في النص الشعري، التي حدت بالشعر في الخروج عن المألوف المتمثل بالقافية الموحدة، والتي شكلت عبئاًعلى الشعراء الذين أرادوا التعبير عن قضاياهم المعاصرة إلى الإنفتاح على مغامرات جعلت الشعر، والنثر يُبحران في قارب واحد ،ويتناول البحث موضوع جمالية الخطاب الشعري في ديوان البياتي (الذي يأتي ولا يأتي) ، كما يتناول حقيقة الخطاب وآلياته وسماته الفنية، محاولاً إبراز شعرية اللغة في نصوص البياتي ، وقد اعتمدنا خطة للبحث تتصدرها مقدمة متبوعة بشيء من سيرة البياتي، وشيء عن ديوانه (الذي يأتي ولا يأتي) وفصل أول جاء يوضح النظام المفاهيمي كجانب نظري، وصولاً إلى الفصل الثاني الذي جاء دراسة تطبيقية في الديوان، والذي اعتمدتُ فيه الطبعة الرابعة إصدار 1985، دار الشروق القاهرة .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.